استضافت الجامعة الأميركية في العراق، السليمانية، احتفال التخرج السنوي | The American University of Iraq Sulaimani

استضافت الجامعة الأميركية في العراق، السليمانية، احتفال التخرج السنوي

Monday, May 30, 2016 - 17:00

 

استضافت الجامعة الأميركية في العراق، السليمانية، احتفال التخرج السنوي الخامس في يوم ٢٨ حزيران، ٢٠١٦ لمنح  ١٥٤ شهادة لخريجين في تخصصات متعددة بينها الهندسة، تكنولوجيا المعلومات،  الادب الانجليزي، إدارة الاعمال والدراسات الدوليةشملت الدفعة ١٢٠ خريجاً حصلوا على شهادة البكالوريوس و ٣٤ خريجاً حصلوا على درجة الماجستير، الذين سينضمون جميعاً  الى شبكة خريجي الجامعة الاميركية في العراق، السليمانية التي تتألف من ٥٢٨ خريجاً قادرين على ترك بصمتهم في العالم.

تم بدء مراسم حفل التخرج بكلمة القتها الدكتورة جومان هردي، أستاذة مشاركة و رئيسة قسم اللغة الانجليزية، لتعقبها رئيسة الجامعة المؤقتة الدكتورة استير مولنيكس في ترحيبها بالضيوف وبخريجي دفعة ٢٠١٦، وتحدثت عن انجازات اعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة، التي تعكس قدرة اعضاء الجامعة على تحويل التحديات الى فرص في الاوقات الصعبة. وذكرت في هذا السياق مخاطبة ً الطلاب المتخرجين "نحن في الجامعة الاميركية في العراق، السليمانية،  سعداء جدا بتطوركم  الفكري والأخلاقيويملؤنا الفخر والرضا عندما نتأمل ما يمكن ان  تقدموه."  وحثت الدكتورة مولنيكس الخريجين الجدد على "البدء بشكل جدي في رد الجميل لما تلقيتم من تعليممن خلال تنمية المهارات الفكرية الناقدة في التي تنمو في نطاق نموذج الدراسات الانسانية التي يحصل عليها الطلاب في الجامعة الأميركية في العراق، السليمانية.

و دعت الدكتورة مولنيكس الدكتوريوسف كوران، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كردستان،  كي يلقي خطاباً في حفل التخرج اذ تحدث عن مساعي حكومة إقليم كردستان لتحسين  الاستثمار في قطاع التعليم في المنطقة، و أعرب عن امله في ان يلعب خريجو الجامعة الاميركية في العراق ادواراً قيادية في عملية إحداث تغيير إيجابي في هذا القطاع  في كردستان.

والقى الدكتور برهم صالح، مؤسس ورئيس مجلس الامناء، خطاباً  بعد ذلك، هنّأ فيه الخريجين و أكد على أهمية التعليم  لضمان مستقبل أفضل و أكثر اشراقاً للمنطقة، حيث اشار الى ان "التعليم هو مفتاح المستقبلنأمل أنه بعد عشرة سنوات من الآن، سنرى خريجي هذه الجامعة في مناصب رئيسية في القطاع الخاص، و المجتمع المدني، و الحكومة،مؤكداً على اهمية عملهم مع المواطنين الاخرين لضمان "أن مستقبلنا يختلف عن ماضينا

اما الخطاب الرئيسي لحفل تخرج دفعة سنة ٢٠١٦، فقد القاه  السفير فرانسيس ريتشاردوني، الدبلوماسي البارز و رئيس الجامعة الاميركية في القاهرة، و ركز حديثه على القيادة في العصر الجديد، و قال انه اختار ان يقتبس من على بن أبي طالب لتوضيح وجهه نظره مستشهداً بحديث له "لا تربوا ابناءكم كما رباكم اباؤكم فقد خلقوا لزمان غير زمانكموقال ان هذا الحديث ينطبق بشكل خاص على المنطقة في هذه الايام حيث مفهوم "العراق"، و "سورياو "كردستانيتغير عما كان عليه في الاجيال السابقةواضاف ان الجامعة الاميركية في العراق هي اكثر من "شاهد مهمعلى انتصار العراقيين على الصراع والماسأة المستمرة: "أنتم تتألقون لنا جميعا كمنارة في صراع الحضارة ضد قوى الظلام التي تحاول ان تفسد الدين وتحوله الى أدوات لنشر الكراهية و الخوف و الجهلفي سعيكم وراء المعرفة و الحقيقة، انتم تشكلون اقوى مضاد حيوي ضد التكفير." وفي اطار حديثه عن المسؤوليات الخاصة التي يضطلع بها الخريجون وهم يغادرون مقاعد الدراسة مدعومين بالمعرفة و المهارات، أكد السفير ريتشاردوني مخاطباً الخريجين  على انه "تقع على عاتقكم وعاتق عوائلكم، مسؤولية المضي نحو الامام واعادة تعريف اهدافكم الوطنية الكبرى كما ان الامر ذاته ينطبق على المجتمعات الاخرى المتجاورة في هذه المنطقة التي يوجد منها خريجون بينكم، لانه يجب على الجميع العيش معا في سلام في مثل هذه المنطقة المضطربة."

مقتبساً من جلال الدين الرومي :" فوانيسنا عديدة، لكن نورنا واحدانهى السفير ريتشاردوني خطابه بالقول " لقد جمعت الجامعة الأميركية  النور الافضل  المنبثق من عدة فوانيس تمثل تنوع هذه المنطقة : ذكوراً واناثاً، صغاراً  وكباراً، ، اكراداً وعرباً، تركماناً وايزيديين،  سنةً  وشيعةً،  ومسيحيين، عراقيين وحتى اميركيينعسى ان يحمل دوماً خريجونا واساتذتنا المتنورون هذا النور المميز الى الأمام!"

والقى المتخرج  من قسم ادارة الاعمال والحائز على الترتيب الاول في الدفعة، تيبين ابراهيم، خطاب المتخرج الاول حيث تساءل فيه: "ماذا تنوي ان تصنع بحياتك الواحدة الغالية و الجامحة؟اكد تيبين ان من واجب الخريجين خصوصاّ الأكثر حظاَ، أن يعطوا شيئاّ للأقل حظاَ في الحياة. "اليوم نقف هنا لأنه كانت لدينا ميزة الحصول على التعليم، وهذا وحده كفيل بأن نكون اناساً أفضل واقوىلنتذكر ما الذي  ندين به لهؤلاء الذين يتمنون ان يكونوا معنا اليوم، لكنهم لم يستطيعوا".

 وصف تيبين الجامعة الأميركية في العراق بأنها "منارة للأملفي بلد ممزق بالحرب، و حث الخريجين بوصفهم  سفراء ً يمثلون الجامعة  أن ينطلقوا الى العالم  ويتعاملوا معه بتعاطف وجرأة. "لأننا مولودون مع قدرة التساؤل و الفهم و العقل، علينا الا  نتوقف عن القيام بهذه الاشياء". و دعا زملاءه لتطوير حس الفضول و التفكير النقدي بدلاَ من ان يكونوا عرضة للتلاعب بهم من خلال الافكار السائدة والروح التجارية و الاِعلام".

كان المتحدث الاخير في حفل التخرج  مارتن زكي ديب، خريج سوري حاصل على شهادة الماجستير في ادارة الأعمال من الجامعة في هذه السنة. ذكر في خطابه " تعلمنا في دروسنا انه اذا اردنا ان نزيد القيمة يجب ان نزيد النفعما اراه في وجوه زملائي الخريجين هو المنفعة المتراكمة الذي ستضيف قيمة كبيرة الى هذا البلد". و قال و هو يتطلع الى المستقبل مع زملاءه "لنعتبر ان هذه اللحظة لا تمثل نهاية، بل هي بداية لرحلة جديدة ذات  احتمالات لا حصر لها".

في نهاية الحفل قدمت د. جومان هاردي مع الرئيسة بالنيابة استر مولنكس ورؤساء الأقسام  للخريجين شهاداتهم بعد هذه الخطاباتكان الحفل مشحوناً بالمشاعر و البهجه و انتهى بقذف قبعات التخرج عالياً في الهواء وهو تقليد  يحصل في نهايه كل حفل تخرجكما عزف نادي الجامعة الشرقي للموسيقى  قطعة موسيقية في نهاية الحفل.

عن الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية

تأسست الجامعة الأميركية كمؤسسة غير ربحية في سنة 2007.  تعمل على توفير تعليم شامل يتبع منهج العلوم الانسانية من أجل منفعة كردستان و العراق و المنطقة الاوسعان هدف الجامعة هو انتاج خريجين ذات شخصيات مسؤولة، مسلحين بالمعلومات والمهارات الضرورية للقيادة المهنية والوطنيةان برنامج التعليم في الكلية مصمم من اجل تطوير التفكير النقدي والقدرة على التواصل جيداً والتحلي بأخلاق عمل قوية  والمواطنة الجيدة والرصانة الاخلاقية الشخصية.

ان الحرية الأكاديمية هي المبدأ المعتمد في التعليم والتعلم والبحث على نحو مماثل لما هو موجود في الجامعات والكليات الممعترف بها في الولايات المتحدة الاميركيةلا تُميّز الجامعة بين الأفراد على اساس الجنس او العمر او الأصل او الدين او المهنة او التوجه السياسي او الحالة الأقتصادية او اي عامل ديموغرافي شائع سواء في قبولها للطلاب او في ادارة سياسات الجامعة.